المضخة هي القلب التشغيلي للبئر. اختيارها يحدد سهولة الاستخدام ومعدل التدفق واحتياجات الصيانة على المدى الطويل.
المضخة اليدوية
تعمل بالضغط اليدوي بلا مصدر طاقة خارجي، وهذه أكبر مزاياها في المناطق النائية. معدل تدفقها أقل من الكهربائية، لكنها لا تتوقف بانقطاع الكهرباء ولا تحتاج قطع غيار معقدة. صيانتها تقتصر غالبًا على استبدال الحشوات والصمامات دوريًا.
المضخة الكهربائية
تعطي تدفقًا أعلى وتخدم عددًا أكبر في الوقت نفسه، وتُستخدم مع الخزانات لتخزين المياه وتوزيعها على عدة حنفيات. لكنها مرتبطة بمصدر طاقة، ولذلك نجمعها في بعض الأنواع مع مضخة يدوية احتياطية، أو نزوّدها بنظام طاقة شمسية في المواقع التي لا كهرباء فيها.
أنظمة الطاقة الشمسية
في الآبار الارتوازية بالمناطق التي تنعدم فيها الشبكة الكهربائية، يُركَّب نظام متكامل من الألواح الشمسية والمنظّم والمضخة، بحيث يعمل البئر نهارًا ويملأ الخزان الذي يوزّع المياه على مدار اليوم.
الخزانات والحنفيات
الخزان يفصل بين وقت الضخ ووقت الاستهلاك، فيسمح بخدمة عدد أكبر في أوقات الذروة. وتتراوح سعات الخزانات التي نركّبها من 1000 لتر في الآبار الملحقة بالمساجد، إلى خمسة آلاف لتر في الآبار الارتوازية العميقة التي تخدم قرى كاملة.
الصيانة الدورية
ننفّذ صيانة دورية بعد التسليم لضمان دوام النفع أطول فترة ممكنة. وتشمل فحص المضخة وحالة الحوض والحنفيات ومستوى المياه، وتوثيق ما يُنفَّذ منها.
ابدأ مشروعك
اختر نوع المشروع والدولة والمواصفات، وتابع تنفيذه مرحلةً بمرحلة.