لكل نوع مشروع مدة تنفيذ محددة: الآبار من 15 إلى 30 يومًا في بنغلاديش وإندونيسيا ومن 60 إلى 120 يومًا في النيجر، والمساجد عادةً من 9 إلى 12 شهرًا. وهذه المدد تبدأ من تاريخ السداد لا من تاريخ المراسلة الأولى، ولها توزيع داخلي على مراحل التوثيق يفسّر لماذا لا يتقدم العمل بوتيرة واحدة من أوله إلى آخره.
من أين يبدأ العد
العقد إلكتروني لا يحتاج توقيعًا، وسداد قيمته كاملة أو جزء منها موافقة عليه. ومن تاريخ السداد يبدأ احتساب مدة التنفيذ، لأن هذا التاريخ هو الذي يُشرع بعده في تخصيص الموقع وتدبير المواد وجدولة الفريق الميداني. وما قبل ذلك مرحلة اتفاق لا مرحلة تنفيذ، ولا يصح أن تُحتسب ضمن المدة.
مدة البئر
من خمسة عشر إلى ثلاثين يومًا في بنغلاديش وإندونيسيا، ومن ستين إلى مئة وعشرين يومًا في النيجر، تتوزع على مراحل التوثيق الخمس. والفارق بين حدَّي المدة سببه في الغالب عمق الحفر ونوع البئر: بئر مضخة يدوية بعمق من 10 إلى 20 مترًا ليس كبئر ارتوازي متوسط بعمق من 40 إلى 50 مترًا، ولا كبئر ارتوازي عميق يصل إلى ما بين 70 و80 مترًا ويحتاج فوق الحفر تركيب خزان سعة خمسة آلاف لتر وخمس حنفيات ونظام طاقة شمسية.
مدة المسجد
عادةً تسعة أشهر إلى اثني عشر، تتوزع على مراحل التوثيق الثماني. والنصيب الأكبر منها للمراحل الإنشائية: التأسيس والحفر، وبناء الهيكل، والتسقيف. فهذه أعمال خرسانة مسلحة لها زمن صب وزمن معالجة لا يمكن ضغطهما، ويليها زمن التشطيبات وتركيب النوافذ والأبواب والأرضيات والمنارة، ثم زمن التجهيزات قبل الافتتاح.
ما الذي يفسّر تفاوت المدة
- عمق المياه الجوفية في الموقع ونوع الحفر الذي يستدعيه.
- سعة المشروع، فمسجد لنحو ثلاثمئة مصلٍ بمساحة 150 مترًا مربعًا ليس كمسجد لنحو مئة وعشرين مصليًا بمساحة 64 مترًا مربعًا.
- إمكانية الوصول إلى الموقع ونقل المواد إليه.
- الدولة التي يُنفَّذ فيها المشروع وطبيعة موادها المحلية.
- الظروف الطارئة الخارجة عن الإرادة، كالأمطار المستمرة التي توقف أعمال الحفر والصب.
كيف تُتابَع المدة
لا تُقاس المدة بالتصريح بل بالمراحل الموثقة. كل مرحلة تُغلق بمادة مصوَّرة وتاريخ، فيصير خط الزمن مقروءًا من الملف نفسه لا من رسالة تطمين. ويصل العميل إشعار عبر الواتساب عند كل انتقال، وتُرفع المادة في مجلد المشروع على جوجل درايف.
حين يقع تأخير
يُشعَر العميل بالتأخير مع بيان سببه والمدة المتوقعة، لا بعد انقضاء المدة الأصلية. والتأخير في مشاريع تُنفَّذ في بنغلاديش وإندونيسيا والنيجر احتمال قائم بحكم طبيعة المواقع والمناخ، ولأننا ننفّذ بأنفسنا نعرف سبب التأخير ونستطيع بيانه.
لماذا تُعلن المدة كمدى لا كتاريخ واحد
إعلان تاريخ تسليم واحد في مشروع يُنفَّذ في موقع ريفي بعيد يعني إما مبالغة في التفاؤل وإما تحوّطًا مبالغًا فيه. أما إعلان مدى محدد، من 15 إلى 30 يومًا أو من 9 إلى 12 شهرًا، فيصف الواقع بصدق ويترك للعميل تصورًا قابلًا للتخطيط. والمدى ليس غموضًا، لأن كل مرحلة داخله موثقة بتاريخها، فيرى العميل موضع مشروعه من المدة في أي وقت.
ما لا يغيّر المدة
تحديد الاسم الذي يُكتب على اللوحة الرخامية لا يؤخر التنفيذ إذا وصل قبل مرحلة الافتتاح. وكذلك مراجعة العميل لمواد المراحل لا توقف العمل، فالمراجعة تجري بالتوازي مع التنفيذ لا بعده. أما تغيير موقع المشروع فله وقته المحدد قبل بدء الأعمال الإنشائية، ولذلك يُحسم مبكرًا حتى لا يمس الجدول الزمني المتفق عليه.
ابدأ مشروعك
اختر نوع المشروع والدولة والمواصفات، وتابع تنفيذه مرحلةً بمرحلة.